اليك 5 أعراض مريء باريت وعوامل خطر الإصابة - د محمد الشربيني

اليك 5 أعراض مريء باريت وعوامل خطر الإصابة

يُعد مريء باريت من الحالات التي ترتبط غالبًا بارتجاع المريء المزمن، وقد يكتشفه الطبيب أثناء فحص المريء بالمنظار. 

وعلى الرغم من أن وجود مريء باريت لا يعني حتمًا الإصابة بسرطان المريء، فإن بعض الحالات قد يصاحبها تغيرات غير طبيعية في الخلايا، لذلك تحتاج إلى تقييم ومتابعة مناسبة لتقليل احتمالات تطورها.

فما هو مرئ باريت؟ وما أعراضه وأسبابه؟ وكيف يتم تشخيصه وعلاجه؟ وهل يمكن الشفاء منه؟ هذا ما نوضحه في السطور التالية.

ما هو مرض باريت في المريء؟

مرئ باريت هو تغير يحدث في بطانة الجزء السفلي من المريء، حيث تتحول بعض الخلايا الموجودة في بطانة المريء إلى خلايا تشبه تلك الموجودة في بطانة الأمعاء.

ويرتبط هذا التغير بشكل أساسي بارتجاع محتويات المعدة إلى المريء لفترات طويلة، وقد يحدث لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء المزمن.

وتكمن أهمية تشخيص مريء باريت في أن المصابين به يكون لديهم خطر أعلى للإصابة بسرطان المريء مقارنة بغير المصابين، لكن معظم الأشخاص الذين لديهم مريء باريت لا يصابون بالسرطان، خاصةً مع المتابعة الطبية المناسبة واكتشاف أي تغيرات في الخلايا مبكرًا.

اليك 5 أعراض مريء باريت وعوامل خطر الإصابة - د محمد الشربيني
اليك 5 أعراض مريء باريت وعوامل خطر الإصابة – د محمد الشربيني

للتواصل معنا

ما هي أسباب مريء باريت؟

لا يوجد سبب واحد مؤكد يؤدي إلى الإصابة بـ مريء باريت، لكن ارتجاع المريء المزمن يُعد من أهم العوامل المرتبطة بحدوث هذه التغيرات في بطانة المريء.

فعندما تتعرض بطانة المريء بصورة متكررة لأحماض المعدة ومحتوياتها، قد تحدث تغيرات في طبيعة الخلايا مع مرور الوقت.

ومن العوامل التي قد تزيد احتمالية الإصابة:-

  • تكرار أعراض الحموضة وارتجاع محتويات المعدة.
  • وجود تاريخ عائلي لمريء باريت أو سرطان المريء.
  • زيادة الوزن، خاصة تراكم الدهون حول البطن.
  • الإصابة بارتجاع المريء لفترة طويلة. 
  • التقدم في العمر.
  • التدخين.

ولا يعني وجود أحد هذه العوامل أن الشخص سيصاب حتمًا بمرئ باريت، وإنما قد يستدعي تقييمًا طبيًا وفقًا للأعراض وعوامل الخطورة الأخرى.

أعراض مريء باريت

في حد ذاته مريء باريت غالبًا لا يسبب أعراضًا مباشرة، وقد يتم اكتشافه أثناء إجراء منظار علوي للمريض بسبب أعراض ارتجاع المريء.

وقد يعاني المريض من أعراض مرتبطة بالارتجاع مثل:-

  • رجوع الطعام أو محتويات المعدة إلى الفم.
  • السعال المزمن أو بحة الصوت.
  • ألم أو انزعاج في الصدر.
  • صعوبة أو ألم عند البلع.
  • حرقة المعدة.
  • الغثيان.

وفي حالة ظهور أعراض مثل صعوبة البلع، القيء المستمر، فقدان الوزن غير المقصود أو علامات نزيف بالجهاز الهضمي، يجب استشارة الطبيب وعدم الاكتفاء بعلاج الحموضة ذاتيًا.

كيف يتم تشخيص مريء باريت؟

يتم تشخيص مريء باريت عادةً باستخدام منظار الجهاز الهضمي العلوي، حيث يستطيع الطبيب فحص بطانة المريء والبحث عن التغيرات غير الطبيعية.

لكن رؤية التغيرات بالمنظار وحدها لا تكفي عادةً لتأكيد التشخيص، ولذلك يتم أخذ عينات صغيرة من الأنسجة أثناء المنظار وإرسالها إلى الطبيب المختص في تحليل الأنسجة لفحصها تحت المجهر.

وتساعد الخزعة على تحديد طبيعة التغيرات الموجودة، وما إذا كان هناك خلل تنسج في الخلايا (Dysplasia)، وهو عامل مهم في تحديد خطة المتابعة والعلاج.

هل يمكن الشفاء من مريء باريت؟

يعتمد ذلك على طبيعة الحالة ووجود أو عدم وجود خلل تنسج في الخلايا.

ففي حالات مريء باريت دون خلل تنسج، يكون التركيز عادةً على السيطرة على ارتجاع المريء والمتابعة بالمنظار وفق الخطة التي يحددها الطبيب.

أما إذا أظهرت الخزعات وجود تغيرات خلوية أكثر خطورة، فقد يحتاج المريض إلى علاج بالمنظار بهدف إزالة أو القضاء على الأنسجة غير الطبيعية، مثل الاستئصال بالمنظار أو تقنيات كيّ الأنسجة أو تجميدها، بحسب الحالة.

يمكنك قراءة المزيد عن: من هو أفضل طبيب لعلاج صمام المرئ في مصر

مريء باريت ما هو العلاج؟

يختلف علاج مريء باريت حسب وجود خلل تنسج من عدمه، وحسب نتيجة الخزعات وطبيعة التغيرات الموجودة.

وقد تشمل الخطة العلاجية:-

علاج ارتجاع المريء

قد يصف الطبيب أدوية تقلل إفراز حمض المعدة، مثل مثبطات مضخة البروتون، خاصةً عند وجود ارتجاع المريء، وتساعد هذه الأدوية في السيطرة على الارتجاع وتقليل تعرض المريء للحمض.

كما قد ينصح الطبيب بتغييرات في نمط الحياة، مثل إنقاص الوزن عند زيادة الوزن، وتجنب الوجبات قبل النوم بفترة قصيرة، والإقلاع عن التدخين.

العلاج بالمنظار

في الحالات التي تحتوي على خلل تنسج، قد تُستخدم تقنيات علاجية بالمنظار بهدف التخلص من الأنسجة غير الطبيعية.

ومن الخيارات المستخدمة في الحالات المناسبة:

  • الاستئصال بالمنظار للأنسجة أو الآفات الظاهرة.
  • الكي بالترددات الراديوية.
  • العلاج بالتجميد.

ويتم اختيار التقنية المناسبة وفق درجة التغيرات الخلوية وشكل الآفة ونتائج الخزعة.

درجات مريء باريت

عند الحديث عن درجات مريء باريت، فمن المهم التفرقة بين وجود التغير نفسه وبين درجة خلل التنسج في الخلايا.

وتُصنف الحالات بصورة أساسية إلى:-

الحالة معناها
مريء باريت دون خلل تنسج توجد تغيرات في بطانة المريء، لكن لا تظهر خلايا غير طبيعية بدرجة تشير إلى خلل تنسج
خلل تنسج منخفض الدرجة توجد تغيرات غير طبيعية في الخلايا تحتاج إلى تقييم ومتابعة دقيقة
خلل تنسج مرتفع الدرجة توجد تغيرات أكثر وضوحًا في الخلايا وترتبط بارتفاع أكبر في خطر تطور سرطان المريء

ويُفضل تأكيد وجود خلل التنسج بواسطة طبيب متخصص في أمراض الأنسجة، لأن تحديد درجته يؤثر بصورة مباشرة على قرار المتابعة أو العلاج بالمنظار.

هل مريء باريت خطير؟

مريء باريت ليس سرطانًا بحد ذاته، ومعظم المصابين به لا يتطور لديهم سرطان المريء، ولكن وجوده يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المريء، ولذلك لا ينبغي تجاهله أو تركه دون متابعة طبية.

وتزداد أهمية المتابعة عندما تظهر تغيرات غير طبيعية في الخلايا، إذ يرتفع خطر تطور السرطان مع زيادة درجة خلل التنسج.

ولهذا قد يوصي الطبيب بإجراء منظار دوري وأخذ عينات من بطانة المريء، أو اللجوء إلى العلاج بالمنظار في الحالات التي تستدعي ذلك.

متى يجب زيارة طبيب الجهاز الهضمي؟

إذا كنت تُعاني من ارتجاع متكرر أو مزمن، أو صعوبة في البلع، أو ألم عند البلع، أو فقدان وزن غير مبرر، فقد تحتاج إلى تقييم طبي لتحديد سبب الأعراض.

وفي حالة تشخيص مريء باريت بالفعل، تصبح المتابعة أكثر أهمية لتحديد طبيعة التغيرات الموجودة ووضع خطة مناسبة للمراقبة أو العلاج.

لماذا تختار د. محمد الشربيني لعلاج ومتابعة مريء باريت؟

يحتاج التعامل مع مرئ باريت إلى خبرة في أمراض الجهاز الهضمي والمناظير العلاجية، خاصةً عندما تستدعي الحالة أخذ خزعات دقيقة أو التعامل مع تغيرات تحتاج إلى استئصال أو علاج بالمنظار.

ويُعد الدكتور محمد الشربيني استشاري أمراض الجهاز الهضمي والمناظير وأستاذ مساعد بكلية طب قصر العيني – جامعة القاهرة، من المتخصصين في المناظير العلاجية المتقدمة، مع خبرة في تقنيات استئصال الأورام والتغيرات المبكرة بالمنظار.

وتشمل خدماته المناظير المتقدمة واستئصال بعض الأورام المبكرة والحميدة بالمنظار، بما يتيح تقييم الحالات التي تحتاج إلى تدخل علاجي متخصص بدلًا من الاكتفاء بعلاج الأعراض.

أشهر الأسئلة عن مريء باريت

عوامل خطر الإصابة بمريء باريت

توجد مجموعة من العوامل التي قد تزيد احتمالية الإصابة بـ مرئ باريت وأبرزها:-

  • الذكور.
  • التدخين.
  • ارتجاع المريء المزمن.
  • العمر 50 عامًا أو أكثر.
  • استمرار أعراض ارتجاع المريء لفترات طويلة.
  • زيادة الوزن أو السمنة، خاصة دهون منطقة البطن.
  • وجود تاريخ عائلي لمرئ باريت أو سرطان المريء.

ولا يعني اجتماع هذه العوامل أن الإصابة مؤكدة، لكن الطبيب قد يرى أن بعض الأشخاص يحتاجون إلى تقييم أكثر دقة بناءً على مجموعة عوامل الخطورة والأعراض.

هل يمكن علاج مريء باريت بالأعشاب؟

لا، لا توجد أدلة كافية تثبت أن الأعشاب يمكنها إزالة التغيرات التي تحدث في بطانة المريء بسبب مريء باريت أو علاج خلل التنسج.

وقد تساعد بعض التغييرات الغذائية ونمط الحياة في تقليل أعراض ارتجاع المريء لدى بعض الأشخاص، لكنها لا تُغني عن المنظار والخزعات والمتابعة الطبية عند تشخيص مريء باريت.

احجز استشارتك مع د. محمد الشربيني

إذا تم تشخيصك بـ مرئ باريت أو تعاني من ارتجاع المريء المزمن، فلا تؤجل التقييم الطبي، خاصة إذا ظهرت صعوبة في البلع أو أعراض مستمرة رغم العلاج.

احجز موعدك مع  الدكتور محمد الشربيني للحصول على تقييم متخصص لحالتك، وتحديد ما إذا كنت تحتاج إلى منظار وخزعات، أو متابعة دورية، أو أحد خيارات العلاج بالمنظار وفقًا لنتائج الفحوصات.

ابدأ في التعامل مع مرئ باريت بشكل صحيح واحجز استشارتك مع د. محمد الشربيني اليوم.

المصادر

عن الدكتور الشربيني

أستاذ مساعد بكلية طب قصر العيني – جامعة القاهرة
استشاري أمراض الجهاز الهضمي والمناظير
surgery-operation
أول من أجرى مناظير الفراغ الثالث (3rd Space Endoscopy) في مصر والعالم العربي
endoscopy
رئيس قسم الجهاز الهضمي والمناظير بمستشفيات السلام الدولي
عضو الجمعيات العالمية لأمراض الجهاز الهضمي والمناظير
lecture
يشارك في تدريب الأطباء في مصر والمنطقة العربية على أحدث تقنيات المناظير
له أبحاث علمية منشورة في مجلات دولية مرموقة
أعلى مستوى من الرعاية باستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات، مع اهتمام خاص بكل حالة لتحقيق أفضل نتائج.

احجز موعدك الآن

نقدم أعلى مستوى من الرعاية الطبية باستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات، مع اهتمام خاص بكل حالة لتحقيق أفضل نتائج. مناظير الفراغ الثالث تمثل نقلة نوعية في التدخلات العلاجية داخل الجهاز الهضمي. تتيح هذه التقنية إجراء تدخلات دقيقة داخل جدار المريء والمعدة بدون فتح جراحي