استئصال ورم حميد في القولون​ : متى يكون ضروري -د محمد الشربيني

استئصال ورم حميد في القولون: متى يكون ضروريًا وكيف تُجرى العملية؟

يُعد اكتشاف الأورام الحميدة في القولون من الحالات الشائعة التي يتم تشخيصها أثناء إجراء منظار القولون، وقد يشعر المريض بالقلق فور سماع كلمة “ورم”، إلا أن الأورام الحميدة تختلف عن الأورام السرطانية، وغالبًا ما يمكن علاجها بشكل كامل عن طريق الاستئصال عند اكتشافها مبكرًا. ويهدف استئصال ورم حميد في القولون إلى منع تطور هذه الأورام وتحولها إلى أورام خبيثة في المستقبل، مما يجعل التدخل المبكر خطوة مهمة للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي.

في هذا المقال نتعرف بالتفصيل على دواعي إجراء استئصال ورم حميد في القولون، وكيفية إجراء العملية، فترة التعافي بعدها، وأهم المعلومات التي يحتاج المريض إلى معرفتها.

ما هو الورم الحميد في القولون؟

الورم الحميد في القولون هو نمو غير طبيعي للخلايا على الجدار الداخلي للقولون أو المستقيم، ويُعرف طبيًا باسم السلائل أو الزوائد اللحمية. وعلى الرغم من أن معظم هذه الأورام تكون غير سرطانية، إلا أن بعض الأنواع قد تتحول إلى سرطان القولون إذا تُركت دون علاج لفترات طويلة.

ولهذا السبب يُوصي الأطباء غالبًا بإجراء استئصال ورم حميد في القولون فور اكتشافه، خاصة إذا كان حجمه كبيرًا أو يحمل خصائص تزيد من احتمالية تحوله إلى ورم خبيث.

دواعي استئصال ورم حميد في القولون

توجد عدة أسباب تدفع الطبيب إلى التوصية بإجراء استئصال ورم حميد في القولون، ومن أهمها:

  • زيادة حجم الورم مع مرور الوقت.
  • وجود تغيرات خلوية قد تشير إلى احتمالية التحول السرطاني.
  • ظهور أعراض مثل النزيف الشرجي أو وجود دم في البراز.
  • الإصابة المتكررة بآلام البطن أو اضطرابات الإخراج.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون.
  • اكتشاف أنواع معينة من الأورام الحميدة المعروفة بارتفاع احتمالية تحولها إلى أورام خبيثة.

وتساعد إزالة الورم في هذه الحالات على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون بشكل كبير.

استئصال ورم حميد في القولون​
استئصال ورم حميد في القولون​

للتواصل معنا

عملية استئصال ورم حميد في القولون

  • تعتمد طريقة عملية استئصال ورم حميد في القولون على حجم الورم ومكانه وطبيعته. وفي معظم الحالات يمكن إزالة الورم أثناء منظار القولون دون الحاجة إلى جراحة تقليدية.
  • ويستخدم الطبيب أدوات دقيقة تمر عبر المنظار للوصول إلى الورم واستئصاله بأمان، ثم يتم إرسال العينة إلى المختبر لفحصها والتأكد من طبيعتها.
  • أما إذا كان الورم كبيرًا أو يمتد إلى طبقات عميقة من جدار القولون، فقد يحتاج المريض إلى تدخل جراحي أكثر تقدمًا لإزالته بالكامل.

كيف تُجرى عملية استئصال ورم حميد في القولون؟

تمر العملية بعدة خطوات أساسية تشمل:

  1. التحضير قبل الإجراء: يُطلب من المريض اتباع نظام غذائي محدد قبل المنظار مع تناول أدوية تنظيف القولون؛ لتنظيف القولون من الفضلات وضمان رؤية واضحة أثناء الفحص.
  2. إجراء المنظار: يتم إدخال منظار مرن مزود بكاميرا دقيقة من خلال فتحة الشرج، مرورًا بالمستقيم للوصول إلى القولون وفحصه بالكامل.
  3. إزالة الورم: يقوم الطبيب باستخدام حلقة خاصة أو أدوات استئصال متقدمة؛ لفصل الورم عن جدار القولون.
  4. فحص العينة: بعد إزالة الورم يتم إرسال العينة إلى المختبر للتأكد من طبيعتها واستبعاد وجود أي تغيرات سرطانية.

وتتميز هذه الإجراءات الحديثة بدقة عالية ومعدلات أمان مرتفعة، مع تقليل الحاجة إلى الجراحات المفتوحة في كثير من الحالات.

ما بعد عملية استئصال ورم حميد في القولون

تُعد فترة ما بعد عملية استئصال ورم حميد في القولون مهمة لضمان التعافي السليم وتجنب المضاعفات. وقد يشعر المريض ببعض الأعراض البسيطة مثل:

  • انتفاخ البطن، ووجود الغازات.
  • الشعور بتقلصات خفيفة.
  • الشعور بالتعب لمدة قصيرة.

وغالبًا ما تختفي هذه الأعراض خلال أيام قليلة. كما ينصح الطبيب بالالتزام بالتعليمات الغذائية وشرب كميات كافية من السوائل خلال فترة التعافي.

  • وفي بعض الحالات النادرة قد تظهر أعراض تستدعي مراجعة الطبيب فورًا مثل: النزيف الشديد أو ارتفاع درجة الحرارة أو الألم الحاد المستمر.

هل يعود الورم الحميد في القولون بعد استئصاله؟

الورم الذي تمت إزالته بالكامل وبدقة لا يعود لنفس المكان، لكن قد تظهر أورام حميدة جديدة في أجزاء أخرى من القولون مع مرور الوقت، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطورة معينة أو تاريخ مرضي للأورام.

لذلك يُوصي الأطباء بإجراء فحوصات دورية ومناظير، وتساعد المتابعة المنتظمة على اكتشاف أي تغيرات مبكرًا والتعامل معها قبل حدوث أي مضاعفات.

يمكنك قراءة المزيد عن: تشخيص وعلاج القولون العصبي والتهابات الأمعاء

مضاعفات استئصال أورام القولون الحميدة

على الرغم من أن استئصال ورم حميد في القولون يُعد إجراءً آمنًا في أغلب الحالات، فإن هناك بعض المضاعفات المحتملة التي قد تحدث بنسبة محدودة جدًا، ومنها:

  • حدوث نزيف.
  • ثقب في جدار القولون.
  • العدوى.
  • الحاجة إلى تدخل إضافي في بعض الحالات المعقدة.

لكن اختيار طبيب متخصص وذي خبرة كبيرة في مناظير الجهاز الهضمي يقلل من احتمالية حدوث هذه المضاعفات إلى حد كبير.

أفضل دكتور مناظير جهاز هضمى

يمثل استئصال ورم حميد في القولون خطوة وقائية وعلاجية مهمة للحفاظ على صحة القولون وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون مستقبلاً. ويعتمد نجاح العلاج على التشخيص المبكر واختيار الطبيب المتخصص والخبرة في استخدام تقنيات المناظير العلاجية الحديثة. ويُعد الأستاذ الدكتور محمد الشربيني من أبرز الأسماء المتخصصة في إجراء استئصال ورم حميد في القولون أو تقييم أورام الجهاز الهضمي باستخدام أحدث تقنيات المناظير العلاجية، فهو:

  • أستاذ الجهاز الهضمي والكبد والمناظير العلاجية المتقدمة بكلية طب القصر العيني – جامعة القاهرة.
  • عضو الجمعية العالمية والأمريكية للمناظير.
  • استشاري مناظير الجهاز الهضمي العلاجية المتقدمة بمستشفيات السلام الدولي بالمعادي والتجمع.
  • كما يُعد أول من أجرى مناظير الفراغ الثالث (3rd Space Endoscopy) في مصر والعالم العربي.
  • ويشغل منصب رئيس قسم الجهاز الهضمي والمناظير بمستشفيات السلام الدولي.
  • إلى جانب مشاركته في تدريب الأطباء على أحدث تقنيات المناظير العلاجية في مصر والمنطقة العربية.
  • ويتميز الدكتور محمد الشربيني بتقديم أعلى مستويات الرعاية الطبية باستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات العالمية، مع وضع خطة علاجية مناسبة لكل حالة لتحقيق أفضل النتائج الممكنة بأعلى درجات الأمان.

المصادر:

عن الدكتور الشربيني

أستاذ مساعد بكلية طب قصر العيني – جامعة القاهرة
استشاري أمراض الجهاز الهضمي والمناظير
surgery-operation
أول من أجرى مناظير الفراغ الثالث (3rd Space Endoscopy) في مصر والعالم العربي
endoscopy
رئيس قسم الجهاز الهضمي والمناظير بمستشفيات السلام الدولي
عضو الجمعيات العالمية لأمراض الجهاز الهضمي والمناظير
lecture
يشارك في تدريب الأطباء في مصر والمنطقة العربية على أحدث تقنيات المناظير
له أبحاث علمية منشورة في مجلات دولية مرموقة
أعلى مستوى من الرعاية باستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات، مع اهتمام خاص بكل حالة لتحقيق أفضل نتائج.

احجز موعدك الآن

نقدم أعلى مستوى من الرعاية الطبية باستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات، مع اهتمام خاص بكل حالة لتحقيق أفضل نتائج. مناظير الفراغ الثالث تمثل نقلة نوعية في التدخلات العلاجية داخل الجهاز الهضمي. تتيح هذه التقنية إجراء تدخلات دقيقة داخل جدار المريء والمعدة بدون فتح جراحي